ابن حبان
238
صحيح ابن حبان ( تحقيق الأرنؤوط )
ذكر البيان بأن رؤية هلال شوال إذ غُمَّ عَلَى النَّاسِ كَانَ عَلَيْهِمْ إِتْمَامُ رَمَضَانَ ثَلَاثِينَ يَوْمًا 3457 - أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْأَزْدِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ وَأَبِي سَلَمَةَ - أَوْ أَحَدِهِمَا شَكَّ إِسْحَاقُ - . عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " صُومُوا لِرُؤْيَتِهِ ، وَأَفْطِرُوا لِرُؤْيَتِهِ ، فَإِنْ غُمَّ عليكم ، فصوموا ثلاثين " ( 1 ) . ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ قَوْلَهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " فَصُومُوا ثَلَاثِينَ " أَرَادَ بِهِ إِنْ لَمْ تَرَوَا الْهِلَالَ 3458 - أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِدْرِيسَ الْأَنْصَارِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا جَرِيرٌ ، عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ رِبْعِيِّ بْنِ حِرَاشٍ عَنْ حُذَيْفَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لَا تَقَدَّمُوا الشَّهْرَ حَتَّى تَرَوَا الْهِلَالَ ، أَوْ تُكْمِلُوا الْعِدَّةَ ، ثُمَّ صُومُوا حَتَّى تَرَوَا الْهِلَالَ أَوْ تُكْمِلُوا الْعِدَّةَ " ( 1 ) .
--> ( 1 ) إسناده صحيح على شرط الشيخين . وهو في " مصيف عبد الرزاق " 7305 " ، ومن طريقه أخرجه الدارقطني 2 / 160 . وأخرجه مسلم " 1081 " في الصيام : باب وجوب صوم رمضان لرؤية الهلال ، والنسائي 4 / 133 - 134 في الصيام : باب ذكر الاختلاف على الزهري في هذا الحديث ، وابن ماجة " 1655 " في الصيام : باب ما جاء في " صوموا لرؤيته . . . " ، والبيهقي 4 / 206 من طرق عن إبراهيم بْنِ سَعْدٍ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ . ونظر " 3442 " و " 3443 " و " 3459 " . ( 1 ) إسناده صحيح على شرط الشيخين . جرير : هو ابن عبد الحميد ، ومنصور : هو ابن المعتمر . وأخرجه النسائي 4 / 135 في الصيام : باب ذكر الاختلاف على منصور في حديث ربعي ، وأبو داود " 2337 " في الصوم : باب إذا أغمي الشهر ، وابن خزيمة " 1911 " ، والبزار " 969 " ، والبيهقي 4 / 208 من طرق عن جرير بن عبد الحميد ، بهذا الإسناد . وأخرجه عبد الرزاق " 7337 " ، والنسائي 4 / 135 - 136 ، وابن الجار ود " 396 " ، الدارقطني 2 / 161 و 162 من طريق سفيان الثوري ، والدارقطني 2 / 161 و 168 من طريق عبيدة بن حميد ، كلاهما عن منصور بن المعتمر ، عن ربعي بن حراش ، عن بَعْضُ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . وأشار إلى هذه الرواية أبو داود والترمذي والبيهقي . وقال ابن الجوزي فيما نقله عنه صاحب " التعليق المغني " 2 / 162 : وحديث حذيفة هذا ضعفه أحمد ، قال في التنقيح : وهذا وهم منه ، فإن أحمد إنما أراد أن الصحيح قول من قال : عن رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم . وأن تسمية حذيفة وهم من جرير ، فظن ابن الجوزي أن هذا تضعيف للحديث ، وأنه مرسل ، وليس هو بمرسل بل متصل إما عن حذيفة ، وإما عن رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ، وجهالة الصحابي غير قادحة في صحة الحديث . وأخرجه النسائي 4 / 136 ، والدرقطني 2 / 160 من طريقين عن الحجاج بن أرطاة ، عن منصور ، عن ربعي مرسلاً .